الأربعاء، 23 يوليو 2014

البرازيل نمو اقتصادي و استمرار التفاوتات في التنمية البشرية

تمهيد و إشكال
تعتبر البرازيل ثاني قوة اقتصادية بالعالم النامي(التاسعة عالميا) إذن فما هي مظاهر النمو االإقتصادي
للبرازيل وماهي العوامل المفسرة لها وماهي مظاهر التفاوتات السوسيومجالية؟وماهي مظاهر تفاوت
مستويات التنمية البشرية بالبرازيل.
أولا: مظاهر النمو الإقتصادي بالبرازيل:
1 - مظاهر تطور الفلاحة البرازيلية.
- احتلال البرازيل مراتب متقدمة متقدمة في بعض المنتجات الزراعية،حيث تحتل المرتبة الأولى عالميا
في إنتاج البن وقصب السكر والحوامض،والمرتبة الثالثة في إنتاج الذرة..إضافة إلى أهمية إنتاجها من
الكاآاو والقطن والصوجا،حيث تعتبر هذه الأخيرة المنتوج الرئيسي للبلاد.
- الإمتداد الكبير لمجال الزراعات التسويقية بالبرازيل.
-أهمية الثروات الحيوانية حيث تحتل البرازيل المرتبة الأولى عالميا في إنتاج الأبقار والثالثة في إنتاج
الخنازير والتاسعة في إنتاج الأغنام،إذ تعتمد البرازيل على تقنيات حديثة في تربية الماشية(مراعي
اصطناعية لتربية الأبقار..) .
2 - مظاهر النهضة الصناعية والتجارية بالبرازيل
أ- مظاهر النهضة الصناعية بالبرازيل:
- تضاعف قيمة الإنتاج الصناعي أآثر من 4 في السنين الأخيرة.
- تعدد أنواع الصناعات بالبرازيل،فإلى جانب صناعة الصلب والصناعات الكيماوية نجد الصناعة
الغذائية والإستهلاآية التي تحتل فيهما البرازيل المرتبة الأولى عالميا.
- تطوير البرازيل للصناعات الأساسية والعالية التكنولوجيا(صناعة الطائرات،المرتبة 4 عالميا)،هذا ومن
مظاهر قوة الصناعة بالبرازيل تشغيلها ل 20 بالمائة من مجموع الساآنة النشيطة ومساهمتها ب 44
بالمائة من الناتج الخام.
ارتفاع إنتاج البرازيل من السيارات حيث تضاعف إنتاجها ما بين 1986 و 2000 بفعل إطلاق مشروع
صناعة السيارات ذات الوقود الثلاثي(آحول الإيثانول،الغاز الطبيعي،البنزين).
تزود البرازيل بعض الدول الأوربية و آذا و.م.أ بقطاع الغيار والمحرآات.والملاحظ هو أن 90 بالمائة
من السيارات المستعملة في البرازيل هي من صنع محلي.
المبادلات التجارية بالبرازيل:
تغلب المواد المصنعة على بنية الصادرات البرازيلية إذ تمثل 65.7 بالمائة،من مجموع الصادرات.
إن ارتفاع نسبة الصادرات الصناعية للبرازيل يعتبر مؤشرا على قوتها الصناعية وآذا التجارية.
ترتفع حجم المبادلات التجارية البرازيلية مع دول "ميرآوسير"(السوق المشترآة لأمريكا الجنوبية)بذلك
فالبرازيل تحتل مكانة متميزة صمن هذا التكثل الجهوي.وتعتبر الأرجنتين أهم شريك تجاري للبرازيل في
المنطقة.
انعكست النهضة الصناعية والفلاحية بشكل إيجابي على التجارة البرازيلية
ثانيا: العوامل المفسرة للنمو الإقتصادي للبرازيل:

1 - العوامل الطبيعية والبشرية والتنظيمية:
أ - العوامل الطبيعية:
- الإمتداد الجغرافي الكبير للبرازيل فهي بمتابة بلد بحجم قارة،تمتد على مساحة تقدر ب 854.740.10
آلم مربع حيث تشغل لوحدها نصف مساحة القارة الأمريكية الجنوبية،وتعتبر البرازيل خامس دولة من
حيث امتدادها المجالي.
- توفر البرازيل على على ثروات مائية مهمة (نهر الأمازون وروافده) إذ تستأثر البرازيل بحوالي 20
بالمائة من مجموع المياه العذبة بالعالم.
- توفر البرازيل على ثروات معدنية وطاقية مهمة(المنغنيز،البوآسيت،الذهب،الحديد،الفضة،،آبار
النفط..).
نستنتج أن العوامل الطبيعية تعتبر دعامة تعزز النمو الإقتصادي للبرازيل.
ب-العوامل البشرية:
تعتبر البرازيل قوة بشرية،إذ تحتل المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد سكانها ( 186 مليون نسمة).
تشغل الخذمات أآبر نسبة الساآنة النشيطة بالبرازيل ثم تليها الصناعة والفلاحة،غير أن هذه المعطيات
تبقى مختلفة حسب الجهات.
ج - العوامل التنظيمية:
تتمثل العوامل التنظيمية في تبني البرازيل لسياسة اجتماعية فعالة،من بينها برنامج صفر جوع والذي
يهدف إلى التقليص من نسبة الفقر،وقد لعبت حكومة الرئيس " دي سيلفا" دورا آبيرا في الإصلاحات
التي عرفتها البرازيل خاصة على مستوى الإصلاح الزراعي وقد جاءت هذه الإصلاحات تحت شعار "
الأرض لمن يحرثها" هذا بالإضافة إلى تقديم القروض و المساعدات المالية للأسر.
مر الإقتصاد البرازيلي بعدة دورات اقتصادية،دورة قصب السكر (خلال ق 16 و 17 م) ودورة المعادن
( النفيسة خاصة الذهب (خلال ق 18 ) ثم دورة المطاط والقطن ثم البن (خلال ق 19 ومنتصف ق 20
والإتجاه نحو التصنيع (دورة التصنيع) ابتداء من منتصف القرن 20 إلى الآن.وقد رافق هذه الدورات
الإقتصادية توسعا مجاليا أدى إلى تعمير العديد من المناطق الفارغة،مما مكن البرازيل من وضع أسس
حديثة لأقتصاده.
نستنتج أن توسع البرازيل مجاليا مكنها من استثمار مجالها.وبالتالي رفع من نموها الإقتصادي.
هذا وقد اتجهت سياسة البرازيل نحوتأآيد حضورها على الساحة الدولية،سيما و أن لها حضور قوي على
المستوى الدبلوماسي في مختلف الملتقيات العالمية،وهي تهدف بذلك الحصول على مقعد دائم بالأمم
المتحدة،ومن مبادراتها في هذا الإطار: مشارآتها في قيادة قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة "القبعات
الزرق" خلال الأزمة التي عصفت بجزر هايتي سنة 2004 .إلى جانب دورها البارز في قيادة دول
الجنوب في المحافل الدولية (مجموعة 20 نموذجا).
ثالثا: مظاهر التفاوتات السوسيومجالية بالبرازيل:
تتفاوت المناطق بالبرازيل حسب توزيع السكان والدخل، ففي الجنوب الشرقي يترآز 42.6 بالمائة من
السكان و 58.3 بالمائة من مجموع الدخل.وبذلك تنخفض نسبة الكثافة السكانية و معدل الدخل آلما اتجهنا
من الجنوب الشرقي والجنوب نحو الشمال والغرب.ويفسر ترآز السكان وارتفاع الدخل بالجنوب إلى
آونه يشكل مجالا لترآز أهم الأنشطة الإقتصادية و إطارا للمثلت الصناعي الرئيسي بالبرازيل.
وبناء على هذه المعطيات يمكن تقسيم البرازيل إلى عدة مجالات تتميز بعدم تجانسها:
الشرق: يتميز بتخلفه وتأخره حيث أن الشمال الغربي والجنوب الغربي والغرب يشكل ما يسمى بمضلع
الفقر بالبرازيل..
المجالات القديمة: تمتد بالشرق الغرب.ثم بالجنوب الغربي والشمال الغربي وهي مجالات جد فقيرة.
المجالات الحديثة: والتي تعتبر مرآزا للأنشطة الصناعية والإقتصادية الحديثة.

- مجالات في مرحلة التطور: وهي هوامش محيطة بالمجالات الحديثة(المجالات المحيطة ببرازيليا
نموذجا).
نستنتج أن هناك تناقض بين الشمال الشرقي والجنوب الشرقي للبرازيل حيث أن الجنوب الشرقي
أصبح يشكل مجالا مساعدا على التطوربفعل طبيعة النظام الإقتصادي العصري به،خاصة و أنه
استفاد من هجرات الأوربيين نحوه،ووجود طبقة وسطى به إلى جانب تشبع هذا المجال بفكر
المقاولة.في حين نجد أن الشمال الشرقي لا زال يجتر النظام التقليدي العبودي منذ ق 16 م (جلب العبيد
من افريقيا على عكس الجنوب الشرقي الذي تدفق عليه الأوربيين الأآثر تأهيلا..)..ويلاحظ أن
الأقليات تسيطر على باقي الفئات الأخرى مما يفسر انتشار الفقر بهذا المجال الذي أصبحت ظروفه
الإقتصادية والإجتماعية غير مساعدة على التطور
آل هذه المعطيات تفسر تباين مستوى التنمية الإقتصادية بين المجالات البرازيلية خاصة بين الشمال
الشرقي والجنوب الشرقي.
هذا ومن بين مظاهر الإختلالات المجالية بالبرازيل وجود مدن جد متطورة وغنية. وبهوامشها مدن
الصفيح حيث ينتشر الفقر…
بعض مظاهر التفاونات الإجتماعية:
- تتبان مؤشرات التنمية البشرية بالبرازيل ويمكن القول أن مستوياتها (التنمية البشرية) تنخفض آلما
اتجهنا من الجنوب الشرقي والجنوب نحو الشمال..
- تباين مستوى التنمية البشرية بين الأرياف والمدن حيث ينتشر الفقر بشكل آبير بالأرياف (حوالي
20 مليون فقير) يعاني أغلبهم من الأمية،السكن غير الصحي،ضعف التغطية الصحية و الإفتقار إلى
الحاجيات الضرورية بشكل عام (الماء والكهرباء..).
- معاناة السكان من الإستغلال حيث يشتغل العديد منهم في الإستغلاليات الواسعة والتي تعرف ب
اللاتيفونديوم (اللاتيفونديا).
وجود تفاوت في توزيع الأراضي،حيث يبقى العديد من الفلاحين بالبرازيل بدون أرض وهو ما يفسر
ظهور العديد من حرآات الإحتجاج.(مظاهرات).
نخلص مما سبق أن البرازيل تمكنت من تحقيق قفزة اقتصادية مهمة غير أن تباين مستوى التنمية
البشرية بها يعتبر من أبرز التحديات المطروحة على الدولة.

الهند :أوجه متعددة للتنمية

تقديم اشكالي :
تبلغ مساحة جمهورية الاتحاد الهندي 3.287.590 كلم2 (الرتبة 7 عالميا) وعدد سكانها 1.148 مليار نسمة (الرتبة 2 عالميا) .وقد استفادت من تقسيم العالم الهندي سنة 1947 (من حيث المساحة ، السكان ، التجهيزات الصناعية ، المدن ...الخ ) . وكانت دائما تقدم كنموذج للدول المتخلفة . غير أن نموها الاقتصادي عرف ارتفاعا ملحوظا منذ سنة 1985 (الرتبة الرابعة عالميا على مستوى الناتج الداخلي الاجمالي)،مما جعلها تصنف ضمن القوى الاقتصادية الصاعدة . لكن هذا التطور لم ينعكس على المجتمع لذلك فالهند مازالت تعيش مظاهر التخلف بسبب تداخل عدة عوامل.
- فما هي مظاهر الثورة الزراعية ؟وما هو دورها في نمو الاقتصاد الهندي؟
- ما هي جوانب نمو القطاع الصناعي ودوره في تطور اقتصاد الهند ؟
- وما هي مظاهر ثورة تكنولوجيا الاتصال ؟وما هو دورها في القوة الاقتصادية للهند على المستوى العالمي؟

Ⅰ- مظاهر الثورة الزراعية في الهند والعوامل المفسرة لها

1-مظاهر نمو الفلاحة الهندية وجوانب قوتها
- تنوع الإنتاج وضخامته جعل الفلاحة الهندية تحتل المرتبة الرابعة عالميا .حيث تحقق الزراعة المعيشية إنتاجا ضخما، يأتي في مقدمتها الأرز(الرتبة 2 عالميا) القمح (الرتبة 2 عالميا) الذرة (الرتبة 5 عالميا) .كما تعرف بعض المنتوجات التسويقية فائضا في الإنتاج يوجه نحو التصدير،مثل الشاي (الرتبة 2 عالميا) قصب السكر (الرتبة 2 عالميا) القطن (الرتبة 2 عالميا) الحوامض (الرتبة 3 عالميا) .وعلى مستوى تربية الماشية تمتلك الهند ثاني اكبر قطيع من الأبقار في العالم ، غير آن الديانة الهندوسية تحد من الاستفادة من لحم البقر .
- مساهمة الفلاحة بنسبة 17.5 % في الناتج الداخلي الخام وتشغيلها ل 52% من السكان النشيطين( 450 مليون شخص) وذلك حسب إحصائيات سنة 2010.
- تحقيق الاكتفاء لثاني أكبر تجمع سكاني في العالم (1.148 مليار نسمة).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

2- العوامل المفسرة لنمو الفلاحة الهندية

أ- الظروف الطبيعية :
-التضاريس :
نميز بين ثلاثة وحدات تضاريسية كبرى هي :
* الهملايا : تنتصب في الشمال وهي جبال حديثة وتعد الأعلى في العالم . كما تلعب دور خزان مائي يغذي شبكة مهمة من الأنهار مثل الغانج ، براهما بوتر والهندوس .
* السهل الهندي الغانجي : سهل رسوبي منبسط يتكون من إرسابات سميكة وخصبة . ونظرا لأهمية الرواسب في بعض جهات سهل الغانج ، فان هذا الأخير يتعرض باستمرار لخطر الفيضانات .
*هضبة الدكن DEKAN : تمتد على 3/2 المساحة العامة وهي جزء من القاعدة القديمة . وقد أدى تعرضها لحركات الرفع الباطنية إلى ظهور سلاسل جبلية مرتفعة في الغرب (الكات الغربية 2630 م ) واقل ارتفاعا في الشرق (الكات الشرقية ) . وتحيط بالهضبة سهول ساحلية ضيقة في الغرب وأكثر اتساعا في الشرق . كما تحتضن هضبة الدكن معظم الثروات المعدنية .
-المناخ يسود الاتحاد الهندي المناخ الموسمي نظرا للموقع في المنطقة المدارية والتعرض للرياح الموسمية . ويتميز هذا المناخ بوجود فصلين :
* فصل الشتاء معتدل الحرارة وجاف (دور الهملايا كحاجز الرياح الموسمية الشتوية)ماعدا غرب الهملايا الذي يعرف بعض التساقطات المرتبطة بوصول اضطرا بات الجبهة القطبية . لكن ترتفع الحرارة خلال الربيع لتصل إلى أكثر من 50° في صحراء الطهار .
* فصل صيف حار ومطير نتيجة هبوب الرياح الموسمية الصيفية سواء من الجنوب الغربي أو من الجنوب الشرقي . وهذه الرياح الرطبة تعطي أمطارا قوية وغير منتظمة (6000 مم في ألغات ع / 12000 مم بتشيرابونجي بمنطقة الاسام وما بين 1000-2000 في السهول الساحلية والغانج واقل من 1000 مم في الدكن واقل من 500 مم بصحراء الطهار ) مما يؤثر على النشاط ألفلاحي وتوزيع السكان .
- التربة تربة فيضية خصبة في سهل الغانج تربة خصبة سوداء (الريكور) في شمال غرب الدكن التربة الحمراء الضعيفة الخصوبة في باقي المناطق ماعدا المناطق الجافة حيث التربة عقيمة بفعل تصاعد الأملاح (الجفاف).

استنتاج : عموما ظروف طبيعية ملائمة للنشاط ألفلاحي حيث تقدر المساحة الصالحة للزراعة ب 56 % من المساحة العامة،بسبب اتساع السهول وأهمية التساقطات والتربة الخصبة والأنهار الكبرى.

ب‌-الإصلاح الزراعي (منذ بداية الخمسينات ) :ركز الإصلاح الزراعي في الخمسينات على المشكل العقاري(كانت نسبة الفلاحين المالكين للأرض لا تتعدى 3/1 مجموع الفلاحين كما أن معظم استغلالياتهم تقل مساحتها عن 2 هكتار بسبب تركز الملكيات الكبرى بيد الزامندارات والمرابين ) حيث ألغى نظام الزمندار وحدد الملكية في 11 هكتار في البنجاب و 25 هكتار بالاسام . كما استهدف الإصلاح حماية الفلاحين من المرابين وتشجيعهم على تكوين تعاونيات. غير أن هذه الإصلاحات تحايل عليها كبار الملاكين الذين احتفظوا بأراضيهم ونفوذهم ،هذا إضافة إلى كونها إصلاحات سطحية .

ج‌-الثورة الخضراء : (منذ تولي انديرا غاندي سنة 1966 )

مع جفاف 1965-1966 ( الذي هدد بجماعة كبرى لولا المساعدات الخارجية وخلف 2/1 م ضحية ) تبين للمسئولين أن إعادة توزيع الأراضي لن يحل المشكلة بسبب النمو الديموغرافي السريع . لهذا اتجهوا نحو الزيادة في الإنتاج في إطار ما يسمى " بالثورة الخضراء " . وقد ركزت هذه الأخيرة على إدخال البذور ذات المردود المرتفع الزيادة في استعمال الأسمدة والمبيدات توسيع الأراضي السقوية . وقد تطلبت هذه الإجراءات استثمارات مهمة ودعم المنتوجات الفلاحية .
ونتيجة للثورة الخضراء استطاعت الهند في الثمانينات تحقيق الاكتفاء الذاتي بل وفرت احتياطيا من الحبوب واجهت به جفاف 1987 دونما حاجة للمساعدات الخارجية . كما زادت مساحة الأراضي المزروعة من 118.7 مليون هكتار عام 50/1951 إلى 140.2 مليونا عام 1970، ثم إلى 142.2 مليونا عام 89/1990. كما زاد إنتاج الهند من الحبوب الغذائية من 50.8 مليون طن عام 50/1951 إلى 179.1 مليونا عام 93/1994.
غير أن الثورة الخضراء انحصر تطبيقها في المناطق حيث الظروف الطبيعية والعقارية ايجابية (مثل : البنجاب وتاميل نادو ) بينما استمرت معظم المناطق تعتمد على الأساليب البدائية . كما أن الثورة وان عملت على حل معضلة الإنتاج إلا أنها لم تحل المشكل العقاري إذ مازال 10% من الفلاحين يملكون أكثر من 50% من الأراضي الزراعية في حين 33% لا يملكون شيئا . وهذا ما جعل 350 م فلاح يعيشون تخت عتبة الفقر خاصة مع تخلي الدولة مؤخرا عن مساعدة البادية في إطار عجز ميزانيتها إضافة إلى تعثر مشاريع توسيع القطاع السقوي .

II- مظاهر الثورة الصناعية بالهند والعوامل المفسرة لها

1-خصائص الصناعة الهندية ومظاهر تطورها

-التطور المطرد للإنتاج الصناعي حيث تضاعف الإنتاج عشرات المرات ما بين 1950 و2005 خاصة بالنسبة لصناعات الصلب والسيارات والاسمنت والنسيج. وهكذا ازدهرت الكثير من الصناعات بالهند على رأسها :
*صناعة النسيج : أهم الصناعات الهندية (28% من مجموعات الصادرات الهندية+ RM2 في إنتاج الحرير +RM3 في إنتاج النسيج القطني ). وتتركز في احمد أباد وبومباي والمدن الجنوبية . غير أنها تعاني من ضعف القدرة الشرائية في الداخل والمنافسة الحادة في الخارج .
*الصناعة التعدينية : انطلقت منذ 1911 في جامشد بور . وتتركز حاليا في الشمال الشرقي حيث مناجم الفحم والحديد (44.3 م طن من الصلب ). والى جوارها ظهرت الصناعات الميكانيكية مثل معدات السكك الحديدية (كاليكونا) السيارات (بومباي) الطائرات (باكلور) ← شركة Hindoustan aeronies .
*الصناعة العالية التكنولوجية : أصبحت تحظى بالاهتمام لتلبية حاجيات الهند من الآلات الدقيقة وهكذا ارتفع إنتاج المعادن الاليكترونية بل إن منطقة بانكلور أصبحت مقصدا للشركات المتعددة الجنسية المتخصصة في المعلوميات مثل I.B.M وMicrosoft بسبب تتوفر الهند على يد عاملة متخصصة ومهرة ورخيصة في هذا المجال .

- مساهمة الصناعة ب24.4 % من الناتج الداخلي الخام وتشغيلها ل 14 % من السكان النشيطين حسب إحصائيات 2010.
- ومن خصائص الصناعة الهندية كذلك تركز معظمها بالمناطق الساحلية حيث تتوزع على أربع مناطق وهي : منطقة كالكوتا بالشمال الشرقي، منطقة بومباي بالجهة الغربية، منطقة بنغالور- مادراس بالجنوب ثم منطقة دلهي – امريستار بالشمال.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
2-العوامل المفسرة للثورة الصناعية بالهند

-الثروات الطبيعية : تتوفر الهند على معادن كثيرة تتركز معظمها في هضبة الدكن ويوجه جزء من الإنتاج نحو التصدير فهي مثلا تحتل المرتبة الأولى عالميا في إنتاج الحديد،والسادسة في إنتاج البوكسيت ،و13 في إنتاج الزنك،و15 في إنتاج الفوسفاط،و16 في إنتاج الرصاص. أما بالنسبة لمصادر الطاقة فتحتل الرتبة 4 في إنتاج الفحم الحجري،و22 في إنتاج الغاز الطبيعي،و25 في إنتاج النفط.
- استفادة الصناعة من اهتمام الدولة بالبحث العلمي ما مكن الهند من صنع القنبلة الذرية 1974 وإطلاق أول قمر صناعي وتطوير الصناعات الميكانيكية والصناعات الدقيقة .
- إقدام الدولة على إحداث 83 منطقة صناعية خاصة ، من اجل توفير الظروف الملائمة لدخول الاستثمارات الأجنبية ← ارتفاع قيمة الاستثمارات الأجنبية من 1 مليار دولار سنة 1992 إلى 5 مليار دولار سنة 2006.
- تشجيع الاستثمارات الأجنبية خاصة في المشاريع الموجهة نحو التصدير .
- تخفيض العملة الهندية (الروبية) وجعلها قابلة للصرف .
- تطبيق سياسة الخوصصة ←
-- تحرير الواردات والتخفيض من الحقوق الجمركية وتشجيع الصادرات .

III- مظاهر ثورة تكنولوجيا الاتصال بالهند والعوامل المفسرة لها

1-مظاهر ثورة تكنولوجيا الاتصال بالهند
يسجل قطاع تكنولوجيا الاتصال في الهند نموا سنويا جد مرتفع ،حيث تقوم الحكومة والقطاع الخاص بتشجيع المبادرات والاستثمارات في مجال تكنولوجيا الاتصال وأصبحت الهند دولة رائدة في إنتاج وتصدير برامج المعلوميات إلى أنحاء مختلفة من العالم وفي مقدمتها أمريكا الشمالية(67.7 %) ، أوربا الغربية (21.3 %)، أمريكا اللاتينية (5.9 %)، و بلدان آسيا (5.2%).وأصبحت نسبة النمو السنوي لقطاع الاتصال تصل إلى % 50.كما شيدت لها مراكز خاصة تستقر بها فروع شركات أجنبية مثل ميكروسوفت الأمريكية،ومنها على سبيل المثال مدينة بنغالور وحيدر أباد.

2-العوامل المفسرة لتطور قطاع تكنولوجيا الاتصال
تستفيد تكنولوجيا الاتصال من :
- دعم الدولة بإحداث المعاهد و الجامعات، وتأسيس إدارة تكنولوجيا الإعلام منذ 1999 والتي قامت بخلق مراكز تكنولوجية داخل المناطق الاقتصادية بهدف استقطاب المقاولات الأجنبية وتشجيع هذه الأخيرة بالامتيازات الضريبية.
- تهافت المقاولات الأجنبية على الهند مثل ABM وMICROSOFT التي زادت من نسبة استثماراتها في هذا القطاع نظرا ل : الـتأهيل الجيد للتقنيين و المهندسين الهنود ضعف أجورهم فالمهندس الهندي يتقاضى دخلا يقل بثلاث مرات عن نظيره الفرنسي وبخمس مرات عن مثيله بالولايات المتحدة الأمريكية و القدرة على تنفيذ البرامج و تسليمها بسرعة مما يمكن من تلبية الطلب في الوقت المناسب.

الخاتمة:
تمكنت الهند من تحقيق خطوات كبيرة في مجال التنمية الاقتصادية والتخلص من بعض مظاهر التخلف خاصة مع انفتاحها على الخارج واتجاهها نحو الاقتصاد الليبرالي ،مما مكن ميزانها التجاري من تحقيق فائض سنة 1993 . غير أن كل ذلك لم يمنع استمرار بعض مظاهر التخلف المرتبطة بالنمو الديموغرافي المرتفع :
* مؤشر التنمية البشرية 0.519 ← الرتبة العالمية 119.
* الناتج الوطني الإجمالي للفرد 1023 $ ← الرتبة العالمية 187 . 


الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى



تمهيد:
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الأولى في العالم حسب التصنيف الدولي، لكنها تواجه بعض المشاكل.
v    ما هي المؤهلات الطبيعية والبشرية والتنظيمية للولايات الأمريكية؟
v    ما هي مظاهر وعوامل تفوق الاقتصاد الأمريكي؟
v    ما هي مشاكل الاقتصاد الأمريكي؟
المؤهلات الطبيعية والبشرية والتنظيمية الولايات المتحدة الأمريكية:
المؤهلات الطبيعية:
تتدرج تضاريس الولايات المتحدة الأمريكية من الشرق إلى الغرب على النحو الآتي:
ü     السهل الساحلي الشرقي: ويطل على المحيط الأطلنتي ويتميز بمساحة محدودة.
ü     مرتفعات الأبلاش: كتل قديمة منعزلة قليلة إلى متوسطة الارتفاع.
ü     السهول الوسطى: تشكل الجزء الأكبر من تضاريس الولايات المتحدة الأمريكية وتنقسم بدورها إلى ثلاث مناطق: منطقة البحيرات الكبرى – منطقة المسيسبي Mississipi - السهول العليا .
ü     مرتفعات الغرب الأمريكي: وتشمل جبالا مرتفعة كجبال الروكي وهضابا عليا كهضبة كولومبيا.
يتنوع مناخ الولايات المتحدة الأمريكية بفعل عدة عوامل:
توجد في الولايات م الأمريكية الأقاليم المناخية الآتية: المناخ القاري الرطب في وسط وشرق البلاد- المناخ القاري الجاف والمناخ الجبلي في الغرب الداخلي- المناخ شبه المداري في الجنوب الشرقي عند خليج المكسيك - المناخ المتوسطي في منطقة كاليفورنيا-  المناخ المحيطي في الساحل الشمالي الغربي للبلاد.
تتحكم عدة عوامل طبيعية في المناخ الأمريكي منها : الموقع في العروض الوسطى – ضخامة المساحة – الانفتاح على الكتل الهوائية القطبية والمدارية – الامتداد الطولي للتضاريس – التأثر بالتيارات البحرية .
مصادر الطاقة والمعادن:
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أهم الدول المنتجة لمصادر الطاقة (الفحم، البترول والغاز الطبيعي) وللمعادن خاصة الحديد والفوسفاط والنحاس والرصاص، ورغم ذلك تلجأ إلى الاستيراد نظرا لقوة صناعتها.
الخصائص البشرية:
انتقل عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية من أربعة ملايين نسمة سنة 1776 (تاريخ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية) إلى 306 مليون نسمة سنة 2009 ويفسر هذا التطور السكاني الكبير بعاملين هما:
ü     عامل رئيسي: استقبال الملايين المهاجرين خاصة من أوربا وإفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.
ü     عامل ثانوي: معدل التكاثر الطبيعي الذي أصبح ضعيفا منذ منتصف القرن 20 بسبب تطبيق السكان لسياسة تحديد النسل.
أدى توافد المهاجرين إلى التنوع العرقي. ويشكل العنصر الأبيض الجزء الأكبر من سكان الولايات المتحدة الأمريكية وهو في معظمه من أصل أوربي. أما الأقليات فتشمل باقي العناصر وفي طليعتها السود ذوو الأصل الإفريقي، والعناصر الصغر ذوو الأصل الأسيوي، وأخيرا الهنود الحمر الذين يعتبرون السكان الأصليين، أمام ضعف معدل التكاثر الطبيعي ترتفع نسبة الشيوخ، وتطغى الفئة الوسطى.
يتباين التوزيع الجغرافي لساكنة الولايات المتحدة الأمريكية حيث ترتفع الكثافة السكانية في المنطقة الشرقية والساحل الغربي بسبب ملائمة الظروف الطبيعية وأهمية النشاط الاقتصادي. في المقابل فالكثافة السكانية ضعيفة في الغرب الداخلي أمام قساوة الظروف الطبيعية وهزالة النشاط الاقتصادي.
الجوانب التنظيمية والعلمية:
يتخذ التركيز الرأسمالي شكلين رئيسيين هما:
ü     التركيز الأفقي: اندماج الشركات المتشابهة التخصص.
ü     التركيز العمودي: اندماج الشركات ذات التخصصات المتكاملة.
أدى التركيز الرأسمالي إلى ظهور المؤسسات الاقتصادية العملاقة والتي يمكن تحديدها على النحو الآتي:
التروست  Trust: شركة ضخمة تهيمن على إنتاج مادة معينة.


ü     الهولدينغ Holding أو شركة التملك: مؤسسة مالية تمتلك أو تساهم مساهمة رئيسية في رأسمال عدة شركات.
ü     التجمع الصناعي: تكتل لشركات صناعية متباينة التخصصات دون أن يصل إنتاج كل واحد منها مستوى الاحتكار.
تتضافر جهود الدولة الأمريكية والقطاع الخاص والجامعات والمعاهد العليا في مجال البحث العلمي والتكنولوجي وذلك لمواكبة متطلبات السوق وللحفاظ على تفوق الاقتصاد الأمريكي.
مظاهر وعوامل تفوق الاقتصاد الأمريكي:
النشاط الفلاحي:
تساهم الولايات المتحدة الأمريكية بحصص مرتفعة من الإنتاج العالمي للحبوب (خاصة القمح، الذرة، الأرز) والمزروعات الصناعية (من بينها الصوجا والقطن والشمندر السكري) وبعض أنواع الخضر والفواكه . وتمتلك قطيعا مهما من المواشي في طليعتها الأبقار.
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول مصدر للمنتوجات الفلاحية وخاصة الذرة والصوجا والقطن والقمح
يتمركز النشاط الفلاحي الأمريكي في السهول الوسطى التي تعتبر أكبر مجال فلاحي في العالم، فضلا عن المناطق الساحلية الجنوبية والشرقية والغربية. في المقابل فالفلاحة ضعيفة في الغرب الداخلي.
تفسر قوة الفلاحة الأمريكية بعدة عوامل من بينها:
ü     ظروف طبيعية ملائمة على العموم: انتشار السهول والمنخفضات،  تنوع المناخ، خصوبة التربة،الاعتماد على تقنيات وأساليب حديثة.
ü     دعم الدولة للقطاع الفلاحي وتوفيرها للتجهيزات الأساسية مثل السدود.
ü     الانتقال من الزراعة الوحيدة الإنتاج إلى الزراعة بالتناوب .
ü     تبادل التأثير بين الفلاحة من جهة، والصناعة والتجارة والخدمات من جهة ثانية. وهذا ما يعرف باسم أكربيزنيسAgribusiness.
النشاط الصناعي:
تعد الولايات المتحدة الأمريكية القوة الصناعية الأولى في العالم حيث تساهم بحصص مرتفعة من الإنتاج العالمي لعدة صناعات من بينها صناعة السيارات والصلب والألومونيوم وصناعة الطائرات ومعدات غزو الفضاء بالإضافة إلى الصناعة الكيماوية والصناعة الإلكترونية والمعلوماتية.
تضم الولايات المتحدة الأمريكية مناطق صناعية رئيسية يمكن تحديدها على الشكل الآتي:
ü     منطقة الشمال الشرقي: مجال صناعي قديم ينقسم إلى منطقتين هما: منطقة الميكالوبوليس   Megalopolis  (نطاق المدن العملاقة الممتد من بوسطن إلى واشنطن  عبر نيويورك) ومنطقة البحيرات الكبرى.
ü     منطقة الجنوب: وتشمل مدنا صناعية من أهمها دلاس، وأطلنتا، وهوستون، ونيوأورليانس .
ü     الغرب الساحلي: ويضم مدنا صناعية في مقدمتها لوس أنجلس، وسان فرانسكو، وسياتل.
ترجع قوة الصناعة الأمريكية إلى العوامل الآتية:
ü     فعالية التركيز الرأسمالي.
ü     الاهتمام بالبحث العلمي والتكنولوجي.
ü     أهمية السوق الاستهلاكية أمام ارتفاع عدد السكان وارتفاع الدخل الفردي.
ü     وفرة اليد العاملة المؤهلة سواء منها الأمريكية أو الأجنبية.
ü     التسهيلات الجبائية والإدارية التي تقدمها الدولة الأمريكية للمستثمرين.
ü     وجود رصيد مهم من مصادر الطاقة والمعادن واستيراد الجزء المتبقى بتكاليف ضعيفة.
النشاط التجاري:
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة تجارية وأول مصدر ومستورد في العالم. بالنسبة لتركيب التجارة الخارجية الأمريكية تشكل المنتجات الصناعية الجزء الأكبر من الصادرات والواردات. تفسر قوة التجارة الأمريكية بعدة عوامل منها:
·        ضخامة الإنتاج الصناعي والفلاحي.
·        كثافة شبكة المواصلات الداخلية والخارجية .
الانتماء إلى مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر


·        التعامل التجاري مع معظم دول العالم وخاصة البلدان الأسيوية والأوربية وأمريكا اللاتينية .
مشاكل الاقتصاد الأمريكي:
مشاكل الفلاحة:
تضخم الإنتاج الفلاحي: يرتبط هذا المشكل بالأسباب التالية:
ü     المنافسة الأجنبية من طرف الدول ذات المؤهلات الفلاحية الكبرى.
ü     تمكن بعض زبناء الولايات المتحدة الأمريكية من تحقيق الاكتفاء الذاتي.
ü     تقلص مشتريات الدول الفقيرة من المنتوجات الفلاحية الأمريكية.
ü     تدهور المجال الفلاحي: يؤدي السقي الكثيف إلى استنزاف الفرشة المائية وارتفاع نسبة الملوحة. وتتسبب الزراعة الوحيدة الإنتاج في فقر التربة وتعرف الفلاحة الأمريكية أيضا مشكل انجراف التربة.
مشاكل الصناعة:
ü      ضعف القدرة التنافسية للمصنوعات الأمريكية مقارنة مع منتوجات البلدان الصناعية الجديدة، اليابان، ودول الاتحاد الأوربي بفعل ارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي الأمريكي أمام ارتفاع الأجور وقدم التجهيزات.
ü     الحاجة إلى مصادر الطاقة والمعادن رغم التوفر على رصيد مهم منها وبالتالي ضرورة استيرادها بكميات ضخمة لتلبية متطلبات الصناعة الأمريكية.
عجز الميزان التجاري:
تفوق قيمة الواردات قيمة الصادرات لعدة أسباب منها: ضعف القدرة التنافسية للمصنوعات الأمريكية، وتزايد استيراد مصادر الطاقة والمعادن وضمنها البترول .
الأخطار المناخية والبيئية:
ü     تعرف الولايات المتحدة الأمريكية أخطارا مناخية كبرى منها: الأعاصير، والزوابع القوية، والفيضانات، والعواصف الثلجية، والرياح القطبية، وشدة الحرارة صيفا في بعض المناطق.
ü     يتخذ تدهور البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية أشكالا متعددة منها تلوث الهواء والمياه والتربة، وسوء استغلال الموارد الطبيعية، و حدوث الأمطار الحمضية.
خاتمة:
رغم هذه المشاكل تظل الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الأولى في العالم.

شرح المصطلحات :
Ø     الزراعة بالتناوب أو الدورة الزراعية: تعاقب مزروعات مختلفة في نفس الحقل للحفاظ على خصوبة التربة.
Ø     الزراعة الكثيفة: زراعة ذات مردوية مرتفعة وهي نقيض الزراعة الخفيفة أو الواسعة.
Ø     الرعي الواسع: المعتمد على أساليب تقليدية.
Ø     حزام الشمس: شريط يمتد من فلوريدا إلى ساحل المحيط الهادئ، يفصل بين المناطق الباردة شمالا والمناطق الحارة جنوبا.
Ø     السيليكون فالي أو وادي السيليكون: أكبر تجمع للمقاولات المختصة في الصناعات الإلكترونية والمعلوماتية، و يقع قرب سان فرانسيسكو.
Ø     الأمطار الحمضية: أمطار ناتجة عن  شدة ارتفاع  نسبة الغازات الصناعية في الهواء.